الجامعة التكنولوجية تقيم ندوة علمية عن بيئة بغداد بين ذاكرة التاريخ وآمال المستقبل

رجوع

الجامعة التكنولوجية تقيم ندوة علمية عن بيئة بغداد بين ذاكرة التاريخ وآمال المستقبل

 أقام مركز بحوث البيئة في الجامعة التكنولوجية بالتعاون مع مديرية بيئة بغداد في وزارة البيئة ندوة علمية بعنوان (بيئة بغداد بين ذاكرة التاريخ وآمال المستقبل )على قاعة المرحوم الاستاذ الدكتور جاسم الحياني في قسم هندسة الانتاج والمعادن يوم الاثنين 4/6/2012 بحضور أعضاء مجلس النواب علي ضاري الفياض نائب رئيس لجنة النفط والطاقة وعبد الحسين الياسري عضو اللجنة المالية وعبد العباس حمود عضو اللجنة الاقتصادية ورئيس الجامعة التكنولوجية أ.د امين دواي ثامر وممثل وزارة البيئة صباح ميخا العمران ونائب محافظ بغداد الفني كامل السعدي وعدد من مدراء وزارتي الصناعة والمعادن والبيئة وأساتذة الجامعات.
واستهلت الندوة بعزف النشيد الوطني ثم تلاوة آي من الذكر الحكيم بعدها القى الاستاذ الدكتور امين دواي ثامر رئيس الجامعة التكنولوجية كلمة قال فيها : يواجه العراق جملة من التحديات البيئية الناشئة من عدم قدرة الموارد المتاحة على الوفاء باحتياجات السكان فضلا عن إساءة استخدام المتاح من هذه الموارد وبذلك اضحت التحديات البيئية مصدرا لتدهور الموارد الطبيعية وتهديدا لمستقبل اجيالنا المقبلة ".
واضاف:" تتصدر قائمة المشكلات البيئية التلوث باشكاله المختلفة ونقص الموارد المائية وتزايد عدد السكان واستنزاف الموارد والغياب النسبي لتنفيذ القوانين وتدني مستويات الوعي بالاهمية الحيوية لقضايا البيئة".
وأشار الى ان " وضع برامج للتثقيف البيئي للمواطنين عن طريق اعداد التقارير والدراسات الدورية عن المؤشرات الرئيسية للوضع البيئي ونشرها بصفة دورية والارتقاء بقدرات الاتصال التي ستساعد في تنمية المعرفة والوعي بقضايا البيئة وتغيير السلوكيات غير المرغوبة بها يعد من الضروريات الملحة في سبيل حماية وتحسين البيئة العراقية.
وذكر رئيس الجامعة " ان البيئة العراقية تعاني من مشاكل ومخاطر نتيجة الاضرار التي الحقت بها خلال العقود المنصرمة التي أدت الى تدهور مكوناتها الاساسية بشكل خطير يمكن ان تستمر آثاره السلبية لسنوات ، مما دعت المهتمين والمختصين بالبيئة الى تأسيس مركز بحوث البيئة في الجامعة التكنولوجية عام 2004 للعمل على توحيد الجهود في كافة الميادين والاصعدة ووضع الحلول الناجعة للتقليل من مخاطر التلوث البيئي عن طريق المساهمة الجادة والفعالة في تفعيل دور البحث العلمي وتطبيقاته بشكل واقعي وملموس للارتقاء بوضع البيئة عن طريق إجراء تقييم شامل للواقع البيئي في العراق وتحديد محاور التلوث ودرجة خطورته والحلول والمعالجات اللازمة له مع التركيز على المناطق البيئية الحرجة فضلا عن ترسيخ البعد البيئي في جميع السياسات والخطط والبرامج الوطنية وحماية الموارد الطبيعية والتنوع الحيوي والتراث الحضاري والصحة العامة والتوسع في استخدام الطاقة النظيفة والمتجددة في إطار التنمية المستدامة.
وقال ممثل وزارة البيئة صباح ميخا العمران في كلمة له في الندوة :"ان العمل البيئي يتطلب توفير ملاكات لها دراية بتطبيق العلوم بشتى أنواعها ومعرفة الاساسات والاطر التي تدخل ضمن الاطار البيئي" مضيفا " بغداد العاصمة التاريخية الشامخة على مر التاريخ والعصور يتطلب العمل فيها من الناحية البيئية وتكاتف الجهود للنهوض بواقع بيئي افضل ومواجهة كافة التحديات التي تواجه العاصمة الحبيبة .

وأوصت الندوة بترسيخ الثقافة البيئية وتوفير البيئة المناسبة للبحث العلمي الاصيل عن طريق تهيئة المستلزمات الضرورية والمختبرات المواكبة للتكنولوجيا الحديثة وتبادل الخبرات والاستشارات العلمية بين الوزارات والمؤسسات الاكاديمية"
وقال مدير مركز بحوث البيئة في الجامعة التكنولوجية الدكتور عبد الحميد محمد جواد : ان الهدف من الندوة استحضار التراث البيئي واستلهام مكوناته في استدامة الادارة البيئية شاكرا الدعم اللامحدود من رئيس الجامعة في اقامة مثل هذه الندوات المهمة لمواكبة التطورات التي تحصل في العالم في مجال البيئة.
وتضمنت الندوة ايضا محاضرتين المحاضرة الاولى بعنوان ( البيئة في كتب الحسبة ) القاها الاستاذ الباحث سالم الآلوسي والمحاضرة الثانية بعنوان ( الواقع البيئي لمدينة بغداد ) القاها الباحث مثنى حسن سلومي .

   


المصدر : اعلام الجامعة

تاريخ النشر: 6/6/2012